آخر المشاركات بشبكة مراكش365
16/05/2012 | مراكش 365 وضع الاعلان
المدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش تعزي في وفاة محمد بايزو
11/05/2012 | مراكش 365 وضع الاعلان
أم الفضل للا السعدية صليح العلوي، والدة الزميل محمد القنور في ذمة الله
21/04/2012 | mrhassan وضع الاعلان
Billet d'avion Agadir Vers Paris Royal air Maroc
29/03/2012 | HAMID WALDSIDI YOUSSEF علق على المقال
محتجون على الراديما يرفضون ما جاء في بيان الوالي (فيديو)
تابعونا على تويتر
Marrakech 365 : مراكش 365 | الصبيحي : وزارة الثقافة ستحدث أكشاكا للتعريف بمآثر مراكش: مراكش - تعتزم وزارة الثقافة... | Marrakech 365 http://t.co/f2i8IpdT
الثلاثاء 22 ماي - 10:50
Marrakech 365 : مراكش 365 | الخطأ الطبي: من الضحية؟ ومن المذنب؟: تحت عنوان "المسؤولية الطبية :بين الإطار القانوني... | Marrakech 365 http://t.co/kS78znLH
الاثنين 21 ماي - 22:39
Marrakech 365 : مراكش 365 | الأزمي يدعو بمراكش إلى النهوض بقطاع التأمين: مراكش - دعا الوزير المنتدب المكلف بالميز... | Marrakech 365 http://t.co/2zp8dS7S
الاثنين 21 ماي - 17:04
Marrakech 365 : مراكش 365 | زوجة الرئيس الموريتاني تقتني فيلا بمراكش: مراكش - اشترت زوجة الرئيس الموريتاني ... | Marrakech 365 http://t.co/IV3PHCVz
الاثنين 21 ماي - 13:29
أيها اللصوص المحترفون.. احذروا كاميرات المراقبة
التفاصيل الكاملة لالقاء القبض على أخطر عصابة استولت على عشرات الملايين وعشرات السيارات، مستعملة جميع أنواع الأسلحة البيضاء
الاربعاء 22 فبراير 2012 - 22:37
مراكش365-بعد صولات وغزوات امتدت شهورا، وربما سنوات.. وبالرغم من الاحترافية الفائقة في الاستيلاء على ممتلكات المواطنين، ورغم الحذر الشديد في التنقل عبر سيارات مسروقة، ووثائق مزيفة.. فإن خطأ بسيطا ارتكبه جواد وهو يضع، باحترافية، يده على مفتاح سيارة الميرسديس، كان سببا في إيقافه، وتفكيك عصابته.. إنه عدم الانتباه إلى وجود كاميرات المراقبة، تقوم بتسجيل كل شاردة أو واردة
جواد: الموت أو النجاة
نادى العميد على خمسة عناصر من فرقة الأبحاث الرابعة التي يرأسها، حيث استعملوا سيارتين للانتقال من مقر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، واللتان كانتا تطويان الطريق بأسرع ما يمكن، رغم زحمتها... ولما وصلتا إلى عين المكان، استقبلهما صاحب المكالمة الهاتفية قائلا : " غادر منذ لحظات.. بواسطة سيارة من نوع "فورد فييستا" في هذا الاتجاه، وترك زوجته هنا بمحطة السيارات بسوق مرجان، وهي الآن تتسوق ".
كانت الساعة تشير إلى حوالي الثالثة بعد الزوال، رن هاتف العميد عبد الاله، وجاء الصوت من مصدر : " أولو.. أولو السي عبد الاله.. جواد.. جواد هاهو في سوق مرجان في طريق الدار البيضاء".
كانت إشارة المصدر بسبابته إلى الاتجاه الذي سارت فيه سيارة الفورد، قد اطمأن إليه العميد عبد الاله، فهو شبه متأكد من أن سائقها جواد، لا يمكن إلا أن يكون قد توجه إلى شقته بحي الفضل، المجاور لحي السعادة، حيث أمر ثلاثة عناصر بالمكوث بمحطة السيارات بسوق مرجان، تحسبا لاحتمال عودته بعد أن تكون الزوجة انتهت من شراء حاجياتها.. بينما اختار العميد أن يتعقب سيارة الفورد بنفسه رفقة العنصرين: محمد وخالد.
كانت إشارة المصدر بسبابته إلى الاتجاه الذي سارت فيه سيارة الفورد، قد اطمأن إليه العميد عبد الاله، فهو شبه متأكد من أن سائقها جواد، لا يمكن إلا أن يكون قد توجه إلى شقته بحي الفضل، المجاور لحي السعادة، حيث أمر ثلاثة عناصر بالمكوث بمحطة السيارات بسوق مرجان، تحسبا لاحتمال عودته بعد أن تكون الزوجة انتهت من شراء حاجياتها.. بينما اختار العميد أن يتعقب سيارة الفورد بنفسه رفقة العنصرين: محمد وخالد.
ما أن بلغ الثلاثة حي الفضل، حتى رمقوا سيارة الفورد، فأوقفوا سيارتهم بعيدا عنها بحوالي 60 مترا، وانتظروا حتى نزل سائقها فتأكد لهم أنه هو "الهدف" المنشود... فساروا ببطء مرفوق بحذر شديد، بحيث لم يفطن "الهدف" لمتعقبيه حتى تقلصت المسافة إلى حدود بضعة أمتار، ولما استدار.. جحظت عيناه وكشر عن أنيابه معلنا الحرب. ففي مثل هذه الحالة، وأمام مجرم محترف وخطير، لا يمكن إلا أن يرفع شعار التحدي : " أموت أو أنجو".
المسافة الفاصلين بين الغريمين: رجال الأمن الثلاثة وجواد، لم تكن لتمهله حتى يستعين بواحد من أنواع الأسلحة التي دأب على استعمالها في غزواته، فقد كانت المسافة بينه وبين السيارة التي بها جميع أنواع الأسلحة البيضاء، قد حرقها وجود العناصر الأمنية، وما كان منه إلا أن استعمل أطرافه وما ملك من قوته الجسمانية.
جواد شاب في الثلاثين من العمر، لازل السواد يعلو شعره، طول قامته فارهة بما يكفي، وبنيته الجسمانية قوية بشكل يجعل ضحاياه يركعون ويستسلمون أمامه حتى وهو بدون سلاح.. الوجه الدائري الذي يحمل ندوبا صغيرة، تمثل ذكرى حروب خاضها وخرج منها بسلام.. فهل يخرج من معركته الحالية سالما؟.
السارية التي أطاحت بجواد
دخل الفريقان في عراك بالأيدي والأرجل، في معركة دامت زهاء 15 دقيقة.. العناصر الأمنية تحاول إحكام قبضتها عليه، وهو يوجه اللكمات والركلات في كل اتجاه، وما أن أمسك به أحد العناصر وأحكم قبضته عليه، حتى استعمل جواد كامل قوته وهو يجر العنصر الأمني، ذي البنية الضعيفة، والذي لم يكن ليستسلم أمام قوة هذه البنية.. فارتطم رأس جواد بعمود اسمنتي لاحدى البنايات.. لحظتها خارت قواه، فأحكم الأمنيون قبضتهم عليه، ثم صفدوا يديه، ليتم اقتياده مباشرة إلى مستشفى ابن طفيل، حيث تم إسعافه، بعد الجروح التي أصيب بها على مستوى الرأس، وهو يتعارك مع الأمنيين.
بعد إسعافه، تم اقتياده إلى حي الفضل، حيث تم تفتيش سيارة الفود، وكم كانت صدمة العميد كبيرة، وهو يستخرج رفقة عناصر أمنية أخرى أنواع الأسلحة البيضاء التي كانت داخل الصندوق الخلفي للسيارة : سيف طويل طول "سيف ذي اليزل" الذي تحكي عنه رواة ساحة جامع الفنا الغرائب والعجائب.. وسكين من الحجم الكبير، من النوع الذي دأب أهل الميدان من "رفاق" جواد يسمونه "السبعطاشية" نسبة إلى رقهما الـ17، وسكاكين أخرى متوسطة الأحجام، إلى جانب قطع حديدية أخرى.
داخل الصندوق ايضا، تمكن رجل الأمن من العثور على عشرات الأغلفة البلاستيكية الخاصة بأوراق السيارات، وبها وثائق وأوراق، تتوزع بين الأوراق الرمادية، الصحيحة والمزورة، كما تم العثور على بطاقة تعريف" بيومترية" مزورة، إضافة إلى مجموعة من الأوراق الرمادية المصححة الإمضاء دون أن تكون قد تمت تعبئتها بالمعلومات والبيانات المفترض أن تكون مكتوبة قبل تصحيح الإمضاء.
استمرت عناصر الفرقة الرابعة في التفتيش والبحث داخل الشقة، حيث أمكنهم العثور على مبلغ مالي قدره 16 مليون سنتيم، كان هو ما تبقى من الـ20 مليون سنتيم الخاصة بأحد رجال الأعمال التونسيين المقيمين بمراكش.
من خلال الأبحاث الأولية التي أشرف عليها العميد عبد الاله، وبعد التدقيق في سيارة الفورد، تبين أنها مسروقة، إذ تعود في ملكيتها لإحدى الوكالات المختصة في كراء السيارات، حيث اكتراها أحد زبناءها في وقت سابق وتمت سرقتها، وقدم مالكها شكاية لرجال الأمن بخصوصها.. وبعد الأبحاث الأولية، تم الاهتداء إلى أحد شركاء جواد، حيث انتقلت عناصر الفرقة إلى مدينة شيشاوة، وبعد تنسيقها مع الشرطة القضائية لذات المدينة، تم القاء القبض على المدعو "البيلوط" أحد شركاء جواد، وقد تم نحت هذا الاسم له من مهنة سائقي الطائرات، نظرا لمهارته في سياقة جميع أنواع السيارات، بل وإصلاح معظم الأعطاب التي قد تصيبها.
وإذا كانت عناصر فرقة الأبحاث الرابعة قد احتفلت لحظة إلقاء القبض على هذا المجرم الخطير، المسمى جوادا، فإن فرحتها لم تكتمل، بالنظر إلى المقاومة والمراوغة التي أبداها خلال البحث معه، غير أن سقوط المدعو"البيلوط"، كان بمثابة المفتاح الذي فتح دهاليز أخرى ومسارات اخرى للأبحاث.
اعترف "البيلوط" بأنه التحق بالشبكة منذ 20 يوما فقط، وقد شارك في ثلاث عمليات، كانت آخرها سيارة رجل الأعمال التونسي، والإستيلاء على الـ20 مليون داخل الشاحنة، بحي المسيرة الثانية أمام عملية "العنبر"، ثم السطو بشارع محمد السادس، قرب المقهى المعروف بمقهى اللاعب الدولي السابق "الطاهر لخلج"، على 9 ملايين سنتيم، كانت سيدة تدعى "آسيا: قد سحبتها من احدى الوكالات البنكية بنفس الشارع.
اعترف الموقوفان خلال البحث معهما، بوجود ثلاث شركاء على الأقل، وقد صدرت في حقهم مذكرات بحث وطنية، ولأن عدد السرقات كثيرة ومعددة، فإن البحث لازال مستمرا في اتجاهات اخرى، قد يهم الأشخاص المشاركين في عمليات تزوير مجموعة من الوثائق الرسمية، وأشخاص آخرين ربما يكونوا متورطين في شراء سيارات مسروقة، وتزوير وثائقها، وموظفون بجماعات محلية قد يكونوا وراء تصحيح الامضاءات لوثائق مزورة، إلى غير ذلك من المسارات التي قد تطيح برؤوس أخرى. وهو ما استدعى العميد إلى التقدم بطلب إلى الوكيل العام من أجل التمديد في فترة الحراسة النظرية للموقوفين، وقد وافق الوكيل العام صباح اليوم الأربعاء على الطلب.
الميرسديس التي اطاحت بالعصابة
دخل رجل الأعمال التونسي إلى مقر وكالة البنك المغربي للتجارة، حيث سحب مبلغا ماليا قدره 20 مليون سنتيم، بالتمام والكمال، ليعود ويركب سيارته من نوع ميرسدس270، حيث وضع المبلغ داخلها، وساقها في اتجاه مقهى "لابلاص"، غير بعيد عن ساحة 16 نونبر، قرب حدائق الحارثي، وهو المقهى ا لذي تعود ملكيته لأبنائه.. ركن السيارة غير بعيد، ثم دخل المقهى وجلس إلى احدى الطاولات، ووضع فوقها هاتفه المحمول، ونظارتين طبيتين ومفتاح السيارة، ثم توجه إلى المغسل، حيث بلل يديه ثم عاد بعد لحظات، ليجلس إلى طاولته، وبعد دقائق انتبه إلى غياب مفتاح السيارة، وهو ما جعله يبحث تحت الطاولة وبجوارالمغسل، قبل أن يسأل جميع العاملين بالمقهى دون جدوى.
خرج المواطن التونسي إلى الشارع، ظنا منه أنه ترك المفتاح داخل السيارة، إلا أنه لم يجدها حيث ركنها، لحظتها قطع الشك باليقين، وتأكد أن السيارة تمت سرقتها.
تقدم رجل الأعمال التونسي إلى الدائرة الأمنية الأولى بحي جليز بشكاية عن اختفاء سيارته، مؤكدا أن بداخلها مبلغ 20 مليون سنتيم، وهي الشكاية التي تمت إحالتها مباشرة على الشرطة القضائية، حيث حضرت عناصر من فرقة الأبحاث الرابعة، إلى مسرح جريمة السرقة.
ولأن المقهى يوجد بمنطقة سياحية، فإن صاحبها مجبر على تثبيت كاميرات المراقبة، خاصة بالمدخل، وبالرجوع إلى أشرطتها، فوجئت عناصر الأمن برداءة التصوير، غير أنها تمكنت من تحديد شكل الأشخاص الذين حامت حولهم الشكوك.. لحظتها عاد الضابط عبد الاله رفقة بعض العناصر إلى محيط المقهى، والمحيط الذي كانت السيارة مركونة به، وقد أمكنه جمع مجموعة من المعطيات، كان أهمها أن شخصا يدعى جواد، كان داخل المقهى رفقة شخصين آخرين..
انطلاقا من المعلومات والمعطيات التي تم تجميعها، أمكن للعميد أن يعيد الشريط إلى سنة 2003، حيث تشابه الملامح والأوصاف مع شخص يدعى جواد، سبق وأن تم تقديمه إلى العدالة من أجل السرقة الموصوفة.
انتقل العميد مع فريقه إلى حي سيدي يوسف بن علي، غير أن أسرة جواد كانت قد انتقلت إلى منزل آخر بحي المحاميد؟، وبعد التقصي، تأكد لدى العميد أن جواد قد تزوج وانتقل للعيش في شقة بحي "الفضل" غير بعيد عن سوق مرجان.
تم تشديد الحراسة ليل نهار بالمنطقة مدة ثلاثة أيام، إلى أن نادى المنادي على العميد:" أولو.. أولو السي عبد الاله.. جواد هاهو في سوق مرجان في طريق الدار اليضاء".
تعليق جديد
الثلاثاء 22 ماي 2012 - 10:35 ابن جرير: مقتل 4 أشخاص في اصطدام قطار والملك يعزي ويتكفل بالمصاريف |
الاثنين 21 ماي 2012 - 12:27 زوجة الرئيس الموريتاني تقتني فيلا بمراكش |















أرسل مقالا