آخر المشاركات بشبكة مراكش365
16/05/2012 | مراكش 365 وضع الاعلان
المدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش تعزي في وفاة محمد بايزو
11/05/2012 | مراكش 365 وضع الاعلان
أم الفضل للا السعدية صليح العلوي، والدة الزميل محمد القنور في ذمة الله
21/04/2012 | mrhassan وضع الاعلان
Billet d'avion Agadir Vers Paris Royal air Maroc
29/03/2012 | HAMID WALDSIDI YOUSSEF علق على المقال
محتجون على الراديما يرفضون ما جاء في بيان الوالي (فيديو)
تابعونا على تويتر
Marrakech 365 : مراكش 365 | الصبيحي : وزارة الثقافة ستحدث أكشاكا للتعريف بمآثر مراكش: مراكش - تعتزم وزارة الثقافة... | Marrakech 365 http://t.co/f2i8IpdT
الثلاثاء 22 ماي - 10:50
Marrakech 365 : مراكش 365 | الخطأ الطبي: من الضحية؟ ومن المذنب؟: تحت عنوان "المسؤولية الطبية :بين الإطار القانوني... | Marrakech 365 http://t.co/kS78znLH
الاثنين 21 ماي - 22:39
Marrakech 365 : مراكش 365 | الأزمي يدعو بمراكش إلى النهوض بقطاع التأمين: مراكش - دعا الوزير المنتدب المكلف بالميز... | Marrakech 365 http://t.co/2zp8dS7S
الاثنين 21 ماي - 17:04
Marrakech 365 : مراكش 365 | زوجة الرئيس الموريتاني تقتني فيلا بمراكش: مراكش - اشترت زوجة الرئيس الموريتاني ... | Marrakech 365 http://t.co/IV3PHCVz
الاثنين 21 ماي - 13:29
إلى جميع الأمهات المراكشيات.. احذرن معجون الأسنان
الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 22:56
كانت الساعة تشير إلى حوالي الواحدة بعد منتصف الليل، عندما استفاقت الأم غزلان، على صراخ ابنها، "ن" الذي لم يكمل بعد ربيعه الثامن.. حيث رافق صراخه كلاما متقطعا لا يدل على معنى، وإن كان يوحي بالنسبة للأم بشيء مخيف: معجون..لا.. بالاك.. طلق مني. لا..لا..
ارتعبت غزلان من الكلمات المتقطعة للطفل، غير أنها اهتمت بحالته الصحية، أكثر من اهتمامها بالكلمات، أشعلت النور، وربطت على ظهر ابنها.. ثم وضعت راحة كفها على جبينه، ظنا منها أن الطفل يهدي بسبب الحمى، لكن حمدت الله بعدما لم تلمس فيه ما ينذر بالمرض.
عاد الطفل ليغط في نومه، فأطفأت غزلان النور.. لكن النوم هجر جفنيها، حيث بقيت الكلمات تتردد على مسمعها، وهي تحاول تشفيرها، وتقلبها ذات اليمين وذات الشمال، علها تعصر منها بعض المعاني التي تدل على شيء ما، حتى تمسك بها، وتستفسر عن سبب اقترابها من ابنها "ن".
أشرقت شمس صباح ذلك السبت، الذي يفصله يومان عن موعد فتح أبواب المدارس بعد عطلة حافلة.. استيقظ "ن"، إلا أن ملامح وجهه، التي لا يمكن أن تخفى على الأم، توحي أنه مضطرب أو قلق من شيء ما، وبعد دعوته لتناول وجبة الفطور، حرك رأسه دلالة على الرفض، دون أن يتفوه بكلمة واحدة، ولما استمرت الأم في إلحاحها من أجل الجلوس إلى طاولة الافطار، اكتفى بهز كتفيه، مكررا إصراره على الرفض، ومعلنا في الآن نفسه عن إضراب عام.. عن الكلام وعن الطعام، وعن أي شيء يمكن أن يجعله يدخل في تجاوب أو تواصل مع كائن ما.
غرس الطفل "ن"، عينيه في كراساته، طالما أن فصلا جديدا من التحصيل ينتظره بعد 48 ساعة من تلك اللحظة، وبعد حوالي نصف ساعة، مر بجملة استفزته منها عبارة:" معجون الأسنان"، فصاح وهو يخاطب والدته:" لا أحبه.. لا أحبه"، توقفت الأم، التي كانت منهمكة في غسل الصحون، ثم استدارت واتجهت صوب الطفل، وهي تستفسره عن السر وراء عدم حبه لـ"معجون الأسنان"، طأطأ الطفل رأسه، وهو يحاول إخفاء عينيه عن الأم حتى لا تفضحان أمره.. ولأن الأم لازال في نفسها شيء من هواجس الكلمات غير المفهومة الصادرة عن ابنها ليلة أمس، فقد استمرت في استدراج الطفل إلى أن رد عليها بقوله:" ماكان نحملوش،حيت كايدير الدوخة".
صمتت الأم لحظة، وشرعت في استرجاع الكلمات المتقطعة لليلة أمس.. وهي تحاول ربطها بهذا الإعلان غير العادي للطفل:" ماكانحملوش.. حيث كايدير الدوخة".
-هل سبق وأن أكلت منه قليلا، أين وجدته؟ من أعطاك أياه؟.. تناسلت أسئلة غزلان تباعا، حاصرت بها الطفل الصغير، الذي لم يجد بدا من البوح بكل شىء.
استحلفها بالله أن تبقي الأمر سرا بينه وبينها، وأن لا تخبر به أباه أو أي شخص آخر، ولما اسأمن أمه.. شرع في رواية القصة كاملة:
"بينما كنت ألعب رفقة أصدقائي في الدرب، و إذا بـ"ي" ، يدعوني إلى مرافقته إلى "قاع" الدرب.. وكان معه "س"، ولما بلغنا نهاية الدرب، أحكم قبضتي"س" وفتح "ي" فمي، وأرغماني على تناول "المعجون"، وبعد لحظات، استدرجني "س" إلى "ركنة" بقاع الدرب، ثم خلع سروالي وهو يهددني، "أو دار ليا الكلام الخايب..".
واستمرت الأم في طرح مزيد من الأسئلة، وهي تدقق في الأسماء والأمكنة، وعدد المرات، وهل كان فقط "س" من مارس عليه الجنس، أم "ي" أيضا، لكن الطفل أكد أن "س" وحده، بينما كان لحظتها "ي" يراقب المكان، حتى لا يباغتهم شخص ما. إلا أن الطفل أكد للأم أن شخصا ثالثا سبق وأن مارس عليه الجنس، ويتعلق الأمر بـ"ح".
وإذا كان "س" و"ي" لازالا يافعين، إذ لا يتجاوز سنهما على التوالي، 14 و16 سنة، فإن "ح" تجاوز 30 سنة.
أخلفت الأم وعدها، وتنكرت لالتزامها مع ابنها، ولم تحفظ سره.. كان الفعل المشين الذي مورس على فلذة كبدها يعتصرها، وكانت الكلمات الصادرة من فم الطفل تجمد الدم في جسدها، وشرعت في خلع ملابس الطفل وتقلب جسده جزء جزء، كمن يبحث فيه عن شيء ضاع منه.. ولم تجد بدا من إخبار الوالد، والذي عرض الطفل على طبيب، سلمه شهادة طبية تفيد أن مناطق حساسة من جسده تعلوها حمرة ناتجة عن احتكاك ما.
ولأن الأمر تزامن مع عطلة نهاية الأسبوع، فإن الأبوين انتظرا حتى صبيحة يوم الاثنين، وتوجها صوب مكتب الوكيل أولا بالمحكمة الابتدائية، وسلماه شكاية ضد الأسماء التي وردت على لسان الطفل، ثم توجها صوب الدائرة الأمنية الثالثة بباب اغمات، وسلما المسؤولين بها نسخة من الشكاية.
رافقت عناصر أمن الدائرة الأبوين إلى مقر الشرطة القضائية، وبعد الاستماع إلى الوالد، رافقته عناصر الشرطة القضائية إلى حي اسبتيين، حيث تم في وقت وجيز إيجاد المشتكى بهم الثلاثة، وتم اقتيادهم جميعا صوب مقر الشرطة القضائية.
وحسب الوالد، فقد:" دخل الثلاثة دفعة واحدة إلى مكتب الضابط، بينما بقيت رفقة زوجتي خارجه، وبعد حوالي ساعة، خرجوا جميعا، دون أن نعرف سبب ذلك" يقول الوالد.
بقي الوالدان خارج المكتب لحوالي ساعة، لحظتها اضطر إلى طرق باب الضابط، وأخبره هذا الأخير بأن يعود في اليوم الموالي، في حدود الساعة التاسعة صباحا.
عاد الأبوان في الموعد المحدد، وبقيا بباب مكتب الضابط، بينما كان الثلاثة رفقة ذويهم وغرباء، خاصة أحد الأطر العاملة بنفدق مشهور عالميا بمراكش، وهو نفس الفندق الذي يشتغل به والد أحد المشتكى بهم الثلاثة.
طلب من الوالدين أن يعودا بعد ثلاثة أيام، ولما حضرا، بقيا خارج المكتب كالعادة، بينما المشتكى بهم داخل المكتب رفقة ذويهم وبعض الغرباء، وبعد خروجهم، بقي والدا الضحية امام الباب، ولما سألا عن مصير شكايتهم، قيل لهم أن يذهبوا في الحال إلى محكمة الإستئناف.
انتظرنا في الطابور، يقول الوالد، وبعد حوالي ساعتين، تمت المناداة علينا، ووجه الوكيل العام إلينا مجموعة من الأسئلة، كما طرح على الطفل اسئلة آخرى، أكد من خلالها تعرضه للإغتصاب من قبل السالف ذكرهم. وهي نفس الأقوال التي ادلى بها أما قاضي التحقيق، مباشرة بعد ذلك.
كان الطفل واثقا من كلامه، متأكدا من المعتدين واحدا واحدا، وكان قد استثنى أحدها، والذي قال عنه إنه كان يقوم بدور الحراسة، في اللحظة التي كان فيها مرافقه يمارس عليه الجنس.
لم تتغير أقوال ابني، رغم تكرار الأسئلة لعدة مرات، وبصيغ مختلفة، سواء لدى الشرطة القضائية، النيابة العامة، أولدى قاضي التحقيق.. كان ابني واضحا في حديثه، يعرف من مارس عليه الجنس، ومن أعطاه المعجون، ومن ساعد في ذلك" يقول محمد، قبل أن يضيف:" أبإمكان طفل لم يكمل بعد ربيعه الثامن أن يتحايل على كل هؤلاء، وأن يبقى متشبثا بنفس الأقوال طيلة هذه المدة؟.. طبعا لا.. لكن لماذا لم يتم اعتقال الجناة، لماذا أطلقوا سراحهم؟" يتساءل محمد، لكن القضاء وحده كفيل بالجواب على الأسئلة التي تعتصر قلب الوالد والأم معا.
تعليق جديد
الخميس 17 ماي 2012 - 18:56 ملاعق مزخرفة من مراكش لتذوق الالوان |
الجمعة 6 أبريل 2012 - 13:20 الأمن يحقق في وفاة سائح أجنبي بمراكش |














أرسل مقالا