تابعونا على تويتر
Marrakech 365 : مراكش 365 | الصبيحي : وزارة الثقافة ستحدث أكشاكا للتعريف بمآثر مراكش: مراكش - تعتزم وزارة الثقافة... | Marrakech 365 http://t.co/f2i8IpdT
الثلاثاء 22 ماي - 10:50
Marrakech 365 : مراكش 365 | الخطأ الطبي: من الضحية؟ ومن المذنب؟: تحت عنوان "المسؤولية الطبية :بين الإطار القانوني... | Marrakech 365 http://t.co/kS78znLH
الاثنين 21 ماي - 22:39
Marrakech 365 : مراكش 365 | الأزمي يدعو بمراكش إلى النهوض بقطاع التأمين: مراكش - دعا الوزير المنتدب المكلف بالميز... | Marrakech 365 http://t.co/2zp8dS7S
الاثنين 21 ماي - 17:04
Marrakech 365 : مراكش 365 | زوجة الرئيس الموريتاني تقتني فيلا بمراكش: مراكش  - اشترت زوجة الرئيس الموريتاني ... | Marrakech 365 http://t.co/IV3PHCVz
الاثنين 21 ماي - 13:29

تضاريس فكرية كتاب جديد لحسن أوزال

مراكش365 - بلاغ صحافي

الاربعاء 22 فبراير 2012 - 00:34




غلاف الكتاب
غلاف الكتاب
صدر في إطار سلسلة أبحاث فلسفية التي يشرف عليها مركز الأبحاث الفلسفية بالمغرب كتاب " تضاريس فكرية ، من أجل فلسفة محايثة" للمفكر المغربي حسن أوزال يقدم فيه رؤية فلسفية أراد لها صاحبها أن تكون "صرخة " ضد كل ضروب المثالية ، المسؤولة  عن تأسيس  قيم ارتكاسية مافتئت تفصل الإنسان عما يستطيعه؛ فهي بدل أن تقر للإنسان ككائن راغب بطبعه المحايث للوجود،أغرقته في "مستنقع التعالي"،وزجت به في بحر الماورائيات.

 و ينطلق صاحب العمل في رؤيته التي يقترحها في الكتاب من الـتأكيد على الفرق الشاسع بين المحايثة والتعالي. فبقدر ما يعني بالمحايث ما ينطوي على علة ذاته، سواء في الواقع أو المادة أو الجسد بقدر ما يعني بالمتعالي ما يجعل الإنسان منفصلا عن وجوده الاجتماعي كما عن عالمه الواقعي.

و يشير المفكر حسن أوزال في " تضاريس فكرية " إلى أن المحايثة  تأكيد على أن الأفكار لا تسقط علينا من السماء كما يرغب المثاليون أن يجعلوننا نعتقد بل تأتينا من الأرض كما من الجسد في تفاعله مع التاريخ، فوحدها الأفكار التي تأتينا ونحن ماشون ذات قيمة . ذلك أن عملية التفكير لا تحصل لوحدها ولذاتها بل تتوقف على سلسل من القوى وتستجيب لعدد من الضغوطات ، لأن  مسرح الفكر  خارج ما  اعتيد  على تسميته بالذات أو الوعي فهو دوما موصول مباشرة بشيء "خارج " عنه un dehors ".ونحن لن نبدع مفاهيم إلا في ارتباط بهذا "الخارج"أي هذا الشيء الذي يستدعي الفكر ويحثه إلى مواكبة السير في تلك الدروب الموصدة، تلك الدروب التي لا تؤدي إلى أي مكان رغم أنها تؤدي إلى كل الأمكنة

ويؤكد صاحب  على خاصيتين اثنتين وشمتا الفلسفة: الأولى فلسفة غدت موصولة بعقل لا فلسفي، لكنها داخليا،فلسفة ما تفتأ تنتعش بفضل حركة الطي الغريبة واللامنقطعة، وهي حركة لا تلبث تؤشر على بعد الغرابة ذاته أي هذا "الخارج" بما هو خارج الفلسفة. فهذا الخارج الذي يسكن الفلسفة هو ما يدفعها إلى الخلق والتفكير على الرغم من أنها كفلسفة لا تفكر فيه.

 و  يقول في مقدمة الكتاب  موضحا منظوره للفلسفة " ليست الفلسفة إذن موضوعا خاصا كالوجود، الحقيقة،الآخر، الذات ولا نسقا مغلقا، مما يعني ألا شيء يوجد خارجا عنها. فنحن نعتبر فلاسفة أيضا ونحن قيد الاشتغال على السينما أو سلوكات الحيوانات أو النباتات . فالفيلسوف وغير الفيلسوف ما فتئا يتبادلان مواقعهما. وهنا تكمن راهنية كل فكر مادام أن أمر التفكير منذور للجميع.فهو ليس ملكية أحد، فضلا عن كونه غير قابل للمتاجرة. فمن الممكن لأي كان أن يربط علاقة حية مع الفلسفة مثلا حتى في صيغها القديمة مادام أن المشاكل لا يمكن أبدا تجاوزها. أو لنقل أنها دوما خاضعة لمنطق التكرار لكنه تكرار مختلف يقتضي منا إعادة صياغة هذه المشاكل من جديد لكن على نحو مخالف لأصحابها."

  و يتوقف عند علاقة الفلسفة بالسياسة  مؤكدا  إن توظيف الفلسفة سياسيا يقتضي من بين أول ما يقتضيه لا تبرير سياسات قائمة الذات بل إنتاج وقائع سياسية جديدة وإعطاء إمكانات ملموسة وهي تلك الإمكانات التي يستعيد فيها الإنسان جسده ويستوطن فيها الفكر أرضه.

و يلح حسن أوزال  في " تضاريس فكرية " على أن مشكلة الإنسان في الوجود ليست أكثر من مشكلته مع الجسد، فقضية الجسد هي قضية الغذاء والمأوى، الحياة والموت، الصحة والمرض، الطهارة والدنس، الله والشيطان....ولا يعدو الكره التاريخي للجسد سوا ء باسم الدين أو فلسفات  اللاهوت أن يكون مجرد عداء تاريخي للرغبة والمتعة والحياة. لذلك على ما هو بيّن و ظاهر،كان كل ما يحيل لهذا الثلاثي منبوذا.

ويزيد المفكر المغربي في توضيح تصوره قائلا "فليست الرغبة حاجة، حاجتنا لشيء حرمنا منه بل هي فعل من حيث  هو إنتاج  production، ووحده إذن من يمتلك جسدا لا جسما قادر على الإبداع  والخلق مادام بطبيعة الحال يحوز قوة الإنتاجية الكامنة فيه من حيث هو آلة راغبة. وإذا كان المجتمع الاستهلاكي اليوم، أكثر اشتغالا على مبدأ الرغبة، فهو لا يفتأ يخلق رغبة غير منتجة رديفة للنقصان. إنه إذ يحول دونما قيامنا كأجساد، يرمي إلى تكديسنا كأجسام معاقة مشمولة بالحرمان والنقص و تحيى متعة الامتلاك hédonisme de l’avoir لا متعة الوجود hédonisme de l’être . في الحالة الأولى يكون المرء عبد المال ولا يستمتع إلا وهو يستهلك و يتبضع ، يمتلك ويراكم  البضاعة بينما الأمر بالنسبة لمتعة الوجود غير ذلك بكثير، فالمستمتع بوجوده نقيض المستهلك تماما:إنه من يحيا متعة الفكر وينتشي وهو قيد بناءه لذاته واشتغاله عليها خالقا منها حياة فلسفية مستقلة كليا عن فيروس الامتلاك."

و يفصل صاحب العمل رؤيته هذه في 22 فصلا امتدت على 180 صفحة بمحاور مغرية مثل الفرد و التاريخ و استيطيقا الوجود و مابعد الإنسان و سؤال التنوير و مجتمع الرقابة و معنى الحاضر و الوجود كحدث و الإنسان كعلة تأسيسية و الفياغرا و ريزو الهويات و تقاعد الثقافات سلطة الخطاب الديني و معنى الحاضر ...

     

تعليق جديد
Facebook Twitter
B i u  QUOTE  URL

بخصوص التعليقات : لسنا مسؤولين عن مضمون ومحتوى التعليقات التي ينشرها قراؤنا أسفل المقالات والصور وغيرها ولسنا بالضرورة متفقين مع مضامينها ومواقفها وتعبيراتها. يعطي موقع "مراكش365.كوم" لنفسه الحق في حذف كل تعليق غير مناسب