التعليقات

No comments
كن أول من يرسل تعليق
Marrakech365

جورج أورويل في المغرب وهذا ما شاهده في مراكش

أضيف بتاريخ ٠٦/٢٠/٢٠١٨
أصوات مغاربية


جورج أورويل، واحد من أبرز الروائيين في العالم، غادر الحياة منذ أزيد من 67 سنة، لكن كتاباته ظلت صامدة في وجه الزمن، خاصة روايته "1984" وكذلك رواية "الصعود لاستنشاق الهواء" التي كتب جزءا منها في إقامته بمدينة مراكش المغربية بعد زيارته لهذا البلد المغاربي.

من بريطانيا إلى المغرب

من بين أبرز الأسباب التي دفعت جورج أورويل لمغادرة بريطانيا نحو المغرب، إصابته بمرض السل، إذ تدهورت حالته الصحية في منتصف سنة 1938، الأمر الذي استلزمه الخضوع لفترة علاج بجنوب فرنسا.

بيد أن الأطباء هناك نصحوه بضرورة مغادرة أوروبا نحو منطقة أكثر جفافا وأقل رطوبة، واقترحوا عليه المغرب، ليبدأ في ترتيب سفره رفقة زوجته، وكذلك كان في سبتمبر من العام نفسه.

صعوبة التأقلم

لم تتجاوز إقامة الروائي البريطاني بالمغرب ستة أشهر، قضى معظمها بمدينة مراكش وجزء منها فقط بجبال الأطلس وسط المغرب، قبل أن يقرر العودة من حيث أتى، بسبب عدم تأقلمه بالشكل الذي يحب في المنطقة.

كما أن أورويل كان منشغلا أكثر خلال فترة مكثه بالمغرب بما كانت تعرفه أوروبا آنذاك، والتي كانت تعيش على وقع الحرب العالمية الثانية.



هواء مراكش

إقامة جورج أوريل بالمغرب، وخاصة بمدينة مراكش، مكنته من إتمام روايته "الصعود لاستنشاق الهواء" التي سبق أن بدأ في كتابتها بإنجلترا وأكملها في سطح إقامته بالمدينة الحمراء، مراكش.

تدور أحداث الرواية في الأعوام الأولى من بداية القرن الماضي، وما كانت تعيشه أوروبا بعيدا عن المعارك التي فتكت بها خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية.



استطلاع بالمغرب

الهاجس الصحفي لجورج أورويل دفعه لإنجاز استطلاع مكتوب حول إقامته بمراكش، وما عايشه في المنطقة من عادات وتقاليد ميزت طبيعة عيش أهل مراكش.

وقف أورويل خلال عمله الصحفي على طريقة دفن الموتى التي أثارت في نفسه شيئا من الغرابة الممزوجة بالخوف، وعلى الفقر المستفحل بالمنطقة بسبب سيطرة المستعمر على أجود الأراضي الزراعية بها.

المصدر